حين تحدث الجولاني أمام جنبلاط عن احداث ١٤٠٠ سنة وشو خصنا فيها،
ربما كان يقصد (ضمن ورشة تلميعه) ان تُنسى افعاله الشنيعة، إلا أن الطبع يغلب التطبع.
*حتى البيك ضحك في عبه:* كذب وسلينا.
طبعا لا نتمنى ان تمتد المجازر الى اهلنا الدروز، ولكن لندع ربنا ان ينقذ سوريا من وسخ الماضي والحاضر.


